منذ ان برز السيد عمار الحكيم على الساحة السياسية والى اليوم، لم يُسمع له اي خطاب طائفي او دعوى للفرقة, او مشروع خارج حدود الدولة, او السعي لتشكيل مليشيات مسلحة، لتهديد خصومه او لاستعراض...
كان الاستغلال واضحاً من قبل الجهات الاستخباراتية الدولية, للضغط على الحكومة العراقية من جانب, وعلى القوى السياسية من جانب آخر، لإخضاعها لطلبات وقرارات هم يريدونها.. كان الشعب العراقي ضحية تلك الصراعات، حيث كان الإعلام...
ثغرة اخطأ المواطن العراقي في تقديرها, بسبب طبيعته العاطفية في التعامل مع الأحداث التي تدور على الساحة العراقية، وطبيعة الفجوات التي استغلتها بعض التيارات السياسية، التي تفتقر للتمثيل السياسي لصغر حجمها وانحسار تمثيلها الحكومي،...
يخدع نفسه من يتغافل عن الامتعاض الكبير للشارع العراقي من الذين اداروا العملية السياسية، منذ سقوط النظام والى اليوم.. السخط واضح جداً لان الغالبية العظمى تشتم وتلعن وتهدد وتتوعد, نتيجة فشلهم الكبير في ادارة...
لم تخرج التظاهرات الا لأجل الاصلاح، وتغيير الوضع الراهن في العراق، وانتشاله من بؤرة الفساد، الذي اسس له كثير من السياسيين، لجعله بلداً ذا سيادة حقيقية على مقدراته وقراراته المصيرية, قادراً على حماية حقوق...
كانت مهمة الامام عليَّ عليه وأله السلام، في زمن خلافة الاول والثاني والثالث، هي تقديم النصح والإرشاد، بعدما لم يتح له استرجاع حقه في الخلافة.. حتى عندما آلت اليه الخلافة لم تكن الدولة الإسلامية...
دخلت غرفتي كأني سارق يخاف أن يكشف، وهو يسترق النظر ويتلصص، لكي لا تزل قدمي فتدوس أطراف زوجتي التي انهكها التعب، فافسد عليها نومها رأفةً بها.. ولسوء حظي فما احسست بحالى الا وانا أطير...
عندما ترى الكبير يتعامل مع الجميع بعدالة، حينها تستشعر ابوته الحقيقية لهم، ولا يمكن وضعه بصف جهة او طائفة او قومية معينة، حتى انك تأمن العيش بجانبه والالتفاف حوله. هذا ما رسخه سماحة السيد...
عندما يُحتل بلد ما؛ يبحث الانتهازيون والمتسلقون والفاسدون عن مصالحهم اينما كانت، فمنهم من يتعاون مع المحتل وآخر يذهب صوب خصومه، وآخرون يبحثون عن مصالحهم في الجوار، وهذا ما حدث بالفعل مع كثيرين...
من الواضح أن المقابلة مع أبنة الطاغية صدام حسين على قناة العربية، ما هو الا معادلة صورية, لتجديد الوان صورة بالية, لحقبة حكم دكتاتوري اجرامي, قاده ابوها وحزبه الفاشي، وهي محاولة لإخراجها بمظهر جميل...
واجهنا الارهاب والقمع الذي دعمته امريكا وأروبا واغلب الدول العربية والاسلامية وصمدنا امامه، اما الآن لماذا نخاف ان نصمد امام القوى الاجنبية؟! نحن لا نقبل بالهيمنة الخارجية, ولا بالحكم الخارجي, ولا نقبل بحاكم عسكري,...