الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: الإثنين 13-01-2020 06:53 صباحا
  
القواعد الاجنبية.. بين الشيعة والسنة والاكرد

قرار الأحزاب الشيعية بإخراج القواعد الأمريكية من العراق، لم يتخذ بين ليلةٍ وضحاها، وإنما نتيجة تراكمات التصرفات الأمريكية السلبية المتتالية, مع الحكومة العراقية، وعدم الاهتمام لمواقها وقراراتها.

اختراق الأجواء العراقية المستمر، والاعتداء السافر على الحشد الشعبي، الذي اصبح جزء من القوات الأمنية الرسمية، وتابعيتها لمجلس الوزراء، ناهيك عن دخول المسؤولين الأمريكان العراق متى ما شاءوا بدون إذن، أو على الأقل إعلام الحكومة العراقية بدخولهم، بالإضافة الى التدخلات المباشرة وغير المباشرة في عمل الحكومة، وفرض بعض الشخوص لتولي مناصب حكومية رفيعة، كذلك منعها من التعاقد مع اي شركة اجنبية لصيانة الكهرباء، التي باتت المشكلة الاساسية فيه, أو اعادة بناء البنى التحتية للدولة.

امريكان وبسبب دعمهم العلني للتظاهرات الجارية, والضغط على إلغاء الاتفاقية مع الصين, وضرب مقرات الحشد الشعبي الأخيرة, واغتيال نائب رئيس الحشد الشعبي والجنرال سليماني قرب مطار بغداد، هي "القشة التي قصمت ظهر البعير" لتدفع بالقوى الشيعية للتصويت على إخراج القواعد العسكرية الأمريكية من العراق، بدون مشاركة القوى السياسية الأخرى (السنة والكرد)،

عدم مشاركة القوى السياسية الأخرى في قرار الشيعة نتيجة لمخاوفهم من تداعيات القرار ولأسباب عدة منها:

السنة وبسبب الإرهاب الذي تعرضت له مناطقهم، أمسوا خائفين من عودة داعش والقاعدة وأمثالهما مرةً أخرى، والحذر من الشيعة التي أصبحت هدف للإرهاب القادم من محافظاتهم، فكان على الشيعة الحاكمين ان يعطوهم تعهدات وضمانات بحمايتهم إذا ما تعرضوا للإرهاب مرة أخرى هذا من جانب.

أما الجانب الآخر هو وجود الحشد الشعبي، الذي نجح الإعلام الخارجي بتخويفهم منه، على انه سيسطر على محافظاتهم وتحكمه بمقدراتهم، ففي هذه النقطة يحتاجون ايضاً الى تطمينات وضمانات موثقة وكافية لرفع من ما لديهم مخاوف، لذلك تراهم مصرين على سحب الحشد الشعبي واستبداله بالجيش العراقي، باعتبار وزارة الدفاع من حصتهم كــمكون سني.

الأكراد مخاوفهم تختلف، لأنهم يعتبرون الأمريكان حليفهم الاستراتيجي والمحامي المدافع عنهم، والضامن الوحيد لبناء الدولة الكردية، وانفصالها عن العراق، وفي هذه النقطة بالذات لا يمكن لأي احد ان يضمن لهم ذلك، وسيقفون بالضد من انفصال الأكراد بدولة مستقلة، أو بدولة (كونفدرالية) لذلك رفضوا الحضور  نهائياً الى مجلس النواب، مما اضطر الشيعة على التصويت بمفردهم، بإخراج قوات التحالف الدولي من العراق.

الشيعة باعتبارهم اصحاب الحكم، لديهم القدرة على منح السنة ضمانات كافية على حمايتهم من اي اعتداء، وحفظ حقوقهم المناطقية والسياسية.

أما الأكراد فهم يعلمون علم اليقين ان لا ضمانات لأحلامهم، ولا تعهدات على اعطائهم كركوك، ولا السكوت على تصرفاتهم بالثروات النفطية والغازية، ناهيك عن المشتركات كالمنافذ الحدودية والرسوم الكمركية وغيرها من الواردات المشتركة، فأقل ما يفعله الشيعة هو استقطاع جميع تلك الأموال من حصتهم من الموازنات المالية، ومنعهم من التصرف بالثروات النفطية والغازية، باللجوء الى جميع السبل المتاحة التي تضمن منعهم من التصرف الأحادي الجانب، ولم تأتي تلك الاجراءات دفعة واحدة وانما بالتتابع.

السنة إذا اضطروا سيقبلون تعهدات الشيعة مع وجود الضغوطات الخارجية عليهم بالرفض، أما الأكراد فأنهم سيضعون جملة من الشروط التعجيزية على الشيعة، اقلها موافقة الحكومة على السماح لهم باستضافة القواعد الأمريكية، لذلك نراهم بين شد وجذب مع الطرف الشيعي، ولن يوافقوا على قرار الشيعة.. الا مقابل ثمن..

رضوان العسكري

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد لملتقى الشيعة الأسترالي

الفقه والتساؤلات الشرعية

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

مختارات منوعة
المشروع وأبناءه البررة | سلام محمد جعاز العامري
افلام هوليوود فتاكة اكثر من الاسلحة الامريكية | سامي جواد كاظم
الساموراي تحتَ تمثال شيلّر | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 3 | عبود مزهر الكرخي
نقد كتاب الحلية في حرمة حلق اللحية | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب الاغتصاب أحكام وآثار | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب إتحاف الزميل بحكم الرقية بالتسجيل | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب أحكام المولود من الولادة إلى البلوغ | كتّاب مشاركون
طريق الشهادة | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب آداب الحجام | كتّاب مشاركون
أغتيل الحق فنما فزاد نمواً | سلام محمد جعاز العامري
شهيد المحراب محطاتٌ خالدة | كتّاب مشاركون
نقد كتاب آداب الاستسقاء | كتّاب مشاركون
نِتاج رحم المرجعية | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب اختراق المواقع وتدميرها رؤية شرعية | كتّاب مشاركون
الحكيم ورؤيته السياسية التي قتلته | كتّاب مشاركون
شهيد المحراب وبناء الدولة | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب أأنتم أعلم بأمور دنياكم | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 2 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 215(محتاجين) | المريض قيس حميد مجي... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 327(أيتام) | المرحوم قصي عدنان ال... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 176(أيتام) | المرحوم علي رهيف معد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 366(أيتام) | المرحوم سعيد تالي عب... | عدد الأيتام: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي