سجلت ولاية فيكتوريا صفر حالات كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، في الوقت الذي بدأ فيه تخفيف القيود بالدخول في حيز التنفيذ.
وجاءت نتائج اليوم السبت بعد تسجيل حالتين في الولاية بالأمس.
وكانت الحالتان مخالطتان لإصابات مؤكدة سابقاً في الولاية. وكانت الحالات الناقلة للعدوى تأكد إصابتها قرابة انتهاء فترة الحجر (14 يوماً)، مما يعني أن خطر نقلها للعدوى كان منخفضاً ولا يؤثر على باقي المجتمع.
وأظهرت نتائج الفحوصات انعدام حالات بعد خضوع أكثر من 10,000 شخص لفحص فيروس كورونا في الـ24 ساعة السابقة. وبذلك يصل عدد الحالات النشطة في الولاية إلى 15 حالة.
وبعد تخفيف القيود، لا يضطر أهالي فيكتوريا ارتداء الكمامات إلا في الأماكن المغلقة التي تعلو في خطورة انتقال العدوى، كمحلات السوبر ماركت وسيارات الأجرة.
كما يسمح لـ30 شخص بالتجمع لزيارة منزلٍ واحد. بينما تم رفع العدد المسموح به للتجمعات الخارجية إلى 100.
وكانت قد عادت فيكتوريا إلى أوامر إغلاق المرحلة الرابعة في بداية الشهر الجاري، بعد تكون بؤرة انتشار العدوى التي أصبحت معروفة ببؤرة الهوليداي إن.
وكان قد أمر رئيس حكومة الولاية دانيل أندروز بأوامر الإغلاق التي أسماها بالـcircuit breaker لوقف انتشار الفيروس بشكلٍ حاسمٍ وسريع.
وانتهت فترة الحجر الـ14 يوماً للآلاف من سكان الولاية الذين ربطتهم صلة بحاملي الفيروس من بؤرة هوليداي إن، يوم الجمعة.
المصدر: SBS