لو أصيح .. لو اطيح
من يداوي قلبي الجريح ؟
من يسمعني وانا انادي
كل انسانِ صريح
هذا وطني يدمر
يصير ريشة وسط الريح
من يتولاه من يحكمه
ليس منه
ولا من ماء الرافدين
ولا من السهل والوادي
لهُ وجه وقلبٌ قبيح
لا يسمع ولا يستجيب
لنداء أمي ولا لولدي
الذي في الساحات يصيح
وعلى الحدود جريح
من يسعفني .. من ينقذني
من هذا الألم والتشرد والسكن الصفيح
فقيرٌ في وطني
والذهب تحت أقدامي يستريح
والخيرات في كل وادٍ فسيح
فكل فجر أصيح
ربي هل من شروقٍ للظلم يستبيح