حملة التلقيح في أستراليا تبدأ الاثنين وسط تردد أكثر من 20 بالمئة من السكان

تقترب أستراليا من ساعة الصفر في طريقها نحو البدء بحملة التلقيح الخاصة بفيروس كورونا. حيث سيبدأ طرح اللقاح رسميًا يوم الاثنين وسيكون العاملون في الخطوط الأمامية في القطاع الصحي وفي وظائف الحدود والحجر الصحي والمقيمون والعاملون في رعاية المسنين في أول الطابور.

وكيل وزارة الصحة البروفسور برندن مورفي اعتبر البدء بحملة التلقيح تقدما مثيرا لكنه توقع ألا يكون خاليا من العقبات. أما رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز غلاديس بريجيكليان فرحبت ببدء الحملة وقالت إن ذلك “يعتبر تقدما مثيرا في صراعنا ضد كوفيد، وطالبت بتقديم  حوافز قوية لكي يُقبل الناس على أخذ اللقاح”

وفي هذه الأثناء، نشرت الجامعة الوطنية في كانبرا نتائج دراسة مطولة تشرف عليها منذ العام الماضي، أظهرت أن هناك أكثر من 20 % من الاستراليين لا يريدون اخذ اللقاح.

الدراسة التي شملت 4000 شخص رصدت زيادة كبيرة في التردد لدى نفس الأشخاص الذين سئلوا عن استعدادهم لأخذ اللقاح في شهر أغسطس آب 2020 .

وقبل ثلاثة أيام تقوم سلطات الولايات والأقاليم بالاستعدادات النهائية لـما وُصِف ب “أكبر مهمة تطعيم وأكثرها تعقيدًا في تاريخ هذه الأمة”.

وعلى مسار متواز من هذه الاستعدادات تتكثف الجهود أيضا في محاولة لتقديم المعلومات المتعلقة باللقاح للناس والوصول إلى كافة شرائح المجتمع.

وفي إطار هذه الجهود تقيم الجمعية الطبية اللبنانية الأسترالية ندوة عبر الانترنت يحاضر فيها أطباء متخصصون ويجيبون على كافة الأسئلة التي يطرحها المشاركون في الندوة.

وتقول رئيسة الجمعية في ولاية فيكتوريا الدكتورة عفاف حداد إن الندوة سبتدأ في الساعة السادسة مساء بتوقيت سيدني يوم الأحد في 21 شباط فبراير الجاري.

تبث الندوة بشكل مباشر عبر فيسبوك على عنوان الجمعية وهو auslma حيث يمكن لمستخدمي فيسبوك أن يتابعوها.

وتقول الدكتور عفاف حداد “من المهم جدا الحصول على المعلومات الصحيحة، فالمسألة مسألة حياة أو موت، ويجب قطع الطريق على الذين يصطادون بالماء العكر من الذين يقدمون المعلومات الخاطئة. يجب أن يوقفوا الأكاذيب”.

وشددت الدكتورة حداد في حديث مع SBS Arabic24 على أن إدارة السلع العلاجية الأسترالية قد وافقت على استخدام اللقاحات الثلاثة الموجودة بعد إخضاعها للشروط والمعايير الأسترالية.

وأضافت الدكتورة حداد قائلة “إن الجمعية الطبية اللبنانية الأسترالية لم تتوانَ أبدا في تنظيم حملات التوعية والتثقيف الصحي على مدار السنوات الماضية، وتقوم بهذه الندوة عبر الانترنت الآن من أجل دحض الشائعات الضالة والأكاذيب التي تضر بهذه الحملة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *