هل يُعقل أن يصل الوضع لهذا الحدّ في بلاد الحرمين برئاسة خـــــادم الحرمين!؟
ألنّفاق أسوء صفة في الوجود كله حيث خصّص الباري تعالى لصاحبه الدرك الأسفل من النار ؛ كإشارة لسوء المصير و شدته!
فآلسعودية تدّعي الأيمان و رئاسة الدِّين وزعامة الحرمين وإحتضان الإسلام وفوق ذلك تكفير جميع المذاهب والديانات إلا مذهبهم آلشّنيع .. العنيف المعروف بآلوهابيّة ..!!؟؟
لكنهم في المقابل ينشرون الفساد الأخلاقي و الدّعارة و كلّ أنواع الأنفتاح نحو الرّذيلة, و الدليل من واقعهم و كما هي حال جدّة آليوم!؟
و أَ ليس آلأولى بهم ألأنفتاح على آلعِلم والتكنولوجيا والفضاء والقيم الأنسانيّة والمعرفية العليا بدل هذا الأنحطاط والفساد؟
وسؤآلي الأخير: أين العالم الإسلاميّ والشعوب ألحرة المؤمنة بآلله والقيم الأخلاقيّة وهم يشهدون هذا الواقع ألنّفاقيّ ألمرير؟
وهل هذا يُمثل نهاية القيم والأخلاق في العالم الذي رجع علماؤوه لإشاعة آلدّين ألطقوسيّ و العبادات الشخصيّة والموسمية؟
و هذا هو حال جميع البلاد “الأسلاميّة” التي تدعي الإسلام لكنها تحكم بقوانين الشيطان و الطبقيّة و القوميّة و الدّيمقراطيّة و الليبراليّة والرأسماليّة معاً .. بسبب إختلاط القيم و لقمة الخبز بآنواع الحرام و النجاسة و الرّذيلة و حقوق الآخرين من الفقراء و المظلومين الذين يروهم أمامهم و هم يئنّون من العوز و ظلم الحُكام و المتحاصصين للقمتهم و حقوقهم .. و مع ذلك كلّه و بلا حياء؛ يدّعون الخير و الأيمان و العدالة و آلأنفتاح على هذه الحياة الطبقية الفاسدة التي لم تكن تساوي (عفطة عنز) بنظر ألعليّ الأعلى الذي حارب الطبقيّة و الفاسدين و كل مَنْ أسس لها و لِلُقمة الحرام و الفوارق الحقوقيّة .. حتى عندما قيل له إن موقفك الكونيّ هذا سيُحطّم دولتك فأمهل الفاسدين لتثبيت وجودك أولاً ثم طبّق الحقّ .. لكن العليّ الأعلى (ع) قال لهم:
[ويّحَكُم بقاء دولتي و الوجود لا قيمة لها مقابل الظلم و جوع الفقراء و الطبقة المسحوقة بسبب الفاسدين و المُتنعمين] .. حتى فاز بآلخلود معلناً [فزتُ و ربّ الكعبة]؟ فسلامٌ عليك أيها العليّ الأعلى..
و إنا لله و إنا إليه راجعون ..
العارف الحكيم عزيز حميد مجيد