في الوقت الذي بدأ اليوم إجتماع قمة حكومات الدول الأقتصادية العشرين(جي20) و التي تترأس 200 دولة في العالم بإستثناء الصّين و روسيا اللتان رفضتا المشاركة في الأجتماع, حيث سيقرّرون مصير الحكومات و السياسات و تحديد إتجاهاتها و طبيعتها و نوعها في كل دولة(خصوصاً وإن الأحزاب و الكيانات السياسية فاتحة حتى ظهورها لهم كعملاء قيادات و أعضاء) بما يخدم خططهم الأقتصاديّة الخاضعة لـ (ألمنظمة الأقتصاديّة العالميّة) التي تهيمن عن طريق الأقتصاد على 200 دولة في العالم, في وقت يُعاني العراق على كلّ صعيد خصوصاً الأقتصادي و المالي بعد ما قعد في القاع على (الرنكات) كما يقول المثل العراقي بسبب فساد الطبقة السياسية, خصوصا الأحزاب التي تُحاول و تسعى لاجل المغانم و الرّواتب و التقاعد و الضربات السرية و العلنية على حساب حقوق الفقراء الذين إرتفع عددهم بل و وصل تحت خط الفقر..
مع هذا الوضع الدوليّ و العالميّ القائم .. هناك خبر مفرح للغاية من الجانب الآخر .. حيث تمّت اليوم أوّل عملية لتبديل كلية عاطلة لشخص مريض مع كلية (خنزير) لتطابق مواصفات الخنزير ألجسدية و المعنوية مع البشر .. و منذ لحظة التبديل بدأت الكليّة الخنزيرية بآلعمل بنجاح كبير و تطابقت مع جسد و خلايا و جينات الشخص بشكلٍ كامل من دون رفض أو حتى الحاجة لإستخدام الحبوب المانعة للرفض أو العقاقير المتعلقة بمسائل التطابق الجيني و العضوي, و إستنتج العلماء بأنّ جسد (الخنزير) كما (القرد) و طبيعة عمل و تكوين أعضائهما و حتى مواصفاتهما الشهويّة – الماديّة الأخرى تتطابق مع مكونات البشر بنسبة99.7%.
لهذا أيّها البشر ألمُتخنزر بعد هذا الكشف؛ لا تسعى و لا تتفنّن ولا تتحايل لبناء جسدك الخنزيري كثيراً و ذلك بسرقة الناس و النفاق و الكذب و نهب الرواتب و التقاعد الحرام و التحايل على حقوق الآخرين و التوافق مع الخنازير(البشريّة) الأخرى لأجل الفوز بآلسلطة لأجل المال كطبيعة عاديّة لتحقيق المنافع الماديّة – الشخصيّة و العائليّة و الحزبيّة التي سترتد عليكم بآلبلاء في الدّارين لا محال ..
لذلك أيضاً .. أيّها البشر المتخنزر؛ دمّر وسائل و حبائل الشيطان الذي يحوم حولك (32 مرة كلّ دقيقة) للبحث عن منفذ لتغريرك .. و إلتجأ أيّها (البشريّة) لله الحقّ المعشوق الأزليّ عبر إيقاظ وجدانك لبناء الرّوح و تعظيم القيم الكونيّة للقضاء على الطبقيّة بدل المادّية ألخنزريّة المحدودة .. لتتمكن من آلأنتقال إلى مرحلة (الأنسانيّة) و من ثمّ (الآدميّة) التي معها فقط تتحقق الخلافة الإلهية بوجودك لإنقاذ نفسك و المجتمع الغير الطبقي المتوازن و المتعادل على كلّ صعيد.
و يُمكنكم مراجعة (الفلسفة الكونيّة ألعزيزيّة) للتّعرف على فروقات و معاني و فلسفة (البشريّة) و (الأنسانيّة) و (الآدميّة) و غيرها.
و تجدر الإشارة أيضا, إلى أنّ الله البارئ الخالق قد أشار لنا بأنّ (الخنازير و القردة) هي أقرب الحيوانات للبشر (خلقاً و خُلقاً) و بآلأمكان الأستفادة منها لطبابة الأنسان المادية – الجسديّة و القضاء على الصفات الخنزريّة – القردية التي يتصف بها البشر اليوم بشكل كبير حتى العلماء و البلغاء و المتكلمين و الفقهاء الذين إبتلوا بشكلٍ معقّد بتلك الصفات بظاهر مختلف طبعأً, حيث قال تعالى:
[وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ] (ألبقرة/65). و كذلك ما ورد أيضا في سورة المائدة حين قلب الله بعض البشر إلى خنازير بقوله تعالى:
[قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ ۚ مَنْ لَّعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنَازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَ أَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ] (سورة المائدة / 60), فحذاراً أيها البشر المُتخنزر خصوصاً العراقيين السياسيين و تابعيهم الذين وصلوا اليوم لمنعطفات خطيرة و مفترق طرق أحلاها مُرّ, و كما بيّنا لكم في المقالات الأخيرة بشأن الحكم و الحياة و السيّاسية و الأقتصاد و التحاصص الذي دمّر العراق و المنطقة.
العارف الحكيم عزيز حميد مجيد