عبد صبري ابو ربيع – العراق
يا محمد .. قتلوا السند
قتلوا الأسد
غدروا حيدر وهو يتعبد
قتلوا حسيناً المعتمد
ويعرفون ان جده محمد
قتلوا حتى الرضيع في المهد
ذلك يومٌ السماء فيه دمٌ يتفصد
الاسلام عندهم سيفٌ وسلطان
وحكمٌ بلا رحمة ولا رحمن
استباحوا المقدسات والنسوان
وقطعوا الرقاب والنسل والعنوان
تشهد واقعة الحره جريمتهم والطغيان
ومكةٌ لم تسلم
ولا من فيها يتسور
كانت نيرانهم كالحقد واكثر
والدماء تجري
والسماء فيهم تتحير
ما كانوا إلا طغاة
السيف لهم والخنجر
كانوا اعداء لمحمد وللدين
والبيت الاكبر
عبدة للأصنام
وإلههم فرجٌ وخمر
والليل لهم كؤوسٌ
وصباحهم غزوٌ أحمر
استعبدوا الناس
والنساء عندهم لهوٌ وسمر
قتلوا الاحرار وكل صوتٍ يتفجر
يا محمد .. هم لأهل البيت اعداءٌ
ولأنصاركم قبرُ
لبسوا الاسلام ثوباً
وجعلوا لله اندادا
وصارت الاقطار بإسمهم اسيادا
ولا زالوا اليوم يقتلون العبادا
ويصنعون لهم تيجاناً واوغادا
والخيرات كنوزٌ لهم والجياعُ افرادا
حرفوا كلام الوحي وزورا في الكلام
عيسى وموسى ومحمد اهداف اللئام
والكون ورٌ والدنيا في ظلام
متى يطلع فجر الله
على طغاة الحكام
والأرض تشهد احفاد الرسول والسلام