الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: الأربعاء 10-02-2021 05:58 صباحا
  
نِتاج رحم المرجعية
من القواعد الأساسية, في المجتمع العراقي الصلح, التضحية والفداء, ترسيخ روح التضحية والفداء, والاستعراد للتنازل عن الدُنيا, وشهواتها, من أجل العقيدة والمبدأ, وإشاعة روح الجهاد والكفاح, من أجل المبادئ السامية والأهداف النبيلة" السيد شهيد المحراب محمد باقر الحكيم. لم يكن المسلمون في عهد حياة, الرسول الأعظم محمد, عليه وآله الصلاة والسلام إلى الاجتهادات, فقد كانت الأوامر تأتي من الخالق, عن طريق المَلك المُكلف بالوحي الإلهي جبريل, إلا أن انقطاع الوحي, بعد رحيل الرسول صلى الباري عليه وآله؛ ودخول الإمام الثاني عشر الغيبة الكبرى, بدأ عصر المرجعية للشيعة, والموصوفين حسب رسالة, الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام " برواة الحديث" لتبدأ بالشيخ الكُليني قدس سره, مع ظهور علماء مجتهدين في بلدان عدة؛ أخذوا علومهم مما أطلق عليه, الحوزة العلمية للشيعة, التي يتزعمها المرجع الأعلى, وكان جميع العلماء في العالم, يسيرون حسب توجيهات ذلك المرجع, ولا خلاف على ذلك, وواجبه إبداء الرأي, في كل المسائل الشرعية, وإفتائه بما يصب في مصلحة المسلمين, بالرغم اختلاف المذاهب, ضمن المصلحة العامة, للحفاظ على الشعوب الإسلامية, ومبادئ الدين الإسلامي, مما يدخل عليه من تشوهات فكرية. الشأن السياسي من المهام التي لم تغب, عن تفكير المرجعية, وإبداء الرأي للمتصدين, وكذلك توضيح ما يمكن, العمل به من قبل العامة, كون السياسة جزء لا يتجزأ من الدين, وقد اتخذت المرجعية العليا, عبر الزمن فتاوى, حسب ما كان يعمل به, الأئمة الأطهار عليهم الصلاة والسلام, وحسب ما تقتضيه الحاجة, فنراها في بعض القضايا, تتخذ قرار الجهاد, وأخرى تتخذ جانب التقية, وتارة نجد الفتاوى, تأخذ جانب التأييد للاحتجاجات السلمية, كما أن المرجعية العليا, لا تؤل جهداً بالنصح, للطبقة السياسية المتصدية للحكم, من أجل تصحيح المسار, في حال تقصيرها, وقد أنجبت عبر العصور, طبقة من العلماء اتخذوا على عاتقهم, العمل بما تقتضيه المصلحة العامة, والوقوف على الحياد من الساسة عملٌ ثابت؛ حفاظاً على هيبة الدين وسيادة الدولة. الموقف الكبير للمرجعية العليا, كان عام 1920بفتوى الجهاد الكفائي, من قبل المرجع الأعلى, محمد تقي الحائري الشيرازي/قدس سره الشريف/ والتي جاء فيها بعد البسملة" مطالبة الحقوق واجبة على العراقيين. ويجب عليهم، في ضمن مطالبهم، رعاية السلم والأمن، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذ امتنع الإنكليز عن قبول مطالبهم" تلك الثورة التي, يفتخر بها الشعب العراقي, كونها أول ثورة بالشرق الأوسط, ضد الإحتلال البريطاني البغيض, مع أن المرجع الأعلى, كان يميل للمطالب السلمية, دون استخدام لغة القتال, خوفاً من انتشار الفوضى, وحفظ الأمن كان حسب رأيه, أهم من الثورة المسلحة, ومن الممكن الحصول على الحقوق, عن طريق القنوات والإجراءات السلمية, إلا أن بعض السادة والوجهاء من اللذين خططوا للثورة, بددوا تلك المخاوف. عند سقوط حكم الطاغية صدام, عام 2003م, قام المرجع الأعلى, السيد علي السيستاني دام ظله الوارف, بإصدار الاستفتاء الشعبي, حول نوع النظام المطلوب, من قبل الشعب العراقي, فاختار الشعب بأغلبية كبيرة النظام البرلماني, وكذلك الاستفتاء حول الدستور, ودعم القائمة التي تحصل, على الأغلبية البرلمانية, على أن تقدم ما يستحقه الشعب, بكل طوائفه دون تمييز, وهذا الذي الأمر الذي دعا له, السيد الشهيد محمد باقر الحكيم, منذ عودته إلى العراق, وهو الأمر الذي يتطابق نصاً, مع رأي المرجعية, ولم يخالفه بحرف واحد, باختلاف صيغة الكلام, عكس ما ذهب له بعض الساسة, الذين كانوا يرون الحكم, أن يكون شيعياً, كونهم الأكثر تضرراً, من الحكومات الاستبدادية السابقة. للمرجعية العليا الحالية, التي تعمل تحت راية السيد علي السيستاني, صدرت فتوى الجهاد الكفائي, لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي, الذي كان أول من لبى النداء, السيد عمار الحكيم, بسرايا جهادية من تنظيماته السياسية, وبقيادة من المجاهدين الأوائل, ضد نظام البعث الظالم, فاستحق وصفه بابن المرجعية, تلك الصفة التي, لم ينلها أحدٌ, من قادة الأحزاب والحركات السياسية, وهذا الوصف لم يأتي من هباء, فهو حقيقة لا يمكن نكرانها, فهو / أي السيد عمار/ ابن السيد عبد العزيز, وعمه السيد المجاهد محمد باقر الحكيم, أما جده فهو السيد محسن الحكيم, زعيم الشيعة حسب ما أطلق عليه, عندما كان رحمه الباري, وطيب ثراه الطاهر, المرجع الأعلى للشيعة وهو من الفقهاء, الذين قادوا ثورة العشرين. " لا بد لنا أن نؤكد على أهمية الوحدة, والعمل على فهمها, وتحقيق أهدافها, فهي وحدة الكلمة والموقف, تجاه القضايا المصيرية والمشتركة, التي تجمعنا في ظل الولاء, لأهل البيت عليهم السلام, والعداء لأعدائهم" السيد المجاهد شهيد المحراب/ محمد باقر الحكيم. Ssalam599@yahoo.com
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد لملتقى الشيعة الأسترالي

الفقه والتساؤلات الشرعية

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

مختارات منوعة
المشروع وأبناءه البررة | سلام محمد جعاز العامري
افلام هوليوود فتاكة اكثر من الاسلحة الامريكية | سامي جواد كاظم
الساموراي تحتَ تمثال شيلّر | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 3 | عبود مزهر الكرخي
نقد كتاب الحلية في حرمة حلق اللحية | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب الاغتصاب أحكام وآثار | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب إتحاف الزميل بحكم الرقية بالتسجيل | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب أحكام المولود من الولادة إلى البلوغ | كتّاب مشاركون
طريق الشهادة | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب آداب الحجام | كتّاب مشاركون
أغتيل الحق فنما فزاد نمواً | سلام محمد جعاز العامري
شهيد المحراب محطاتٌ خالدة | كتّاب مشاركون
نقد كتاب آداب الاستسقاء | كتّاب مشاركون
نِتاج رحم المرجعية | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب اختراق المواقع وتدميرها رؤية شرعية | كتّاب مشاركون
الحكيم ورؤيته السياسية التي قتلته | كتّاب مشاركون
شهيد المحراب وبناء الدولة | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب أأنتم أعلم بأمور دنياكم | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 2 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 55(محتاجين) | المرحوم جمال مشرف... | إكفل العائلة
العائلة 432(أيتام) | منتهى بلاسم عكله سلم... | عدد الأيتام: 5 | إكفل العائلة
العائلة 404(أيتام) | الأرملة حنان حسين بد... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 213(محتاجين) | المريض هاني عكاب... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 358(أيتام) | محسن كاظم ساجت... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي