الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » سلام محمد جعاز العامري » سلام محمد جعاز العامري


القسم سلام محمد جعاز العامري نشر بتأريخ: الثلاثاء 09-02-2021 05:17 صباحا
  
شهيد المحراب وبناء الدولة
نحن نرفض الهيمنة الخارجية, على مقدرات العراق وثرواته, وفقدان السيادة الوطنية, نريد دولة عراقية وطنية مستقلة, تحترم الإسلام" شهيد المحراب_ السيد محمد باقر الحكيم. لم يكن الجهاد المسلح هدف السيد الحكيم؛ عندما اتخذ على عاتقه المقاومة المسلحة, ضد نظام البعث الذي قاده, أكبر طاغية في عصره( صدام حسين), الذي ملأ السجون والمقابر الجماعية, بمن يعارضه من أبناء الشعب, بمجرد مطالبتهم بحقوقهم, حتى وإن لم ينتموا للمعارضة السياسية, بل كان هدف الحكيم بناء دولة, تعتمد على الاستقلالية, الاقتصادية والسياسية تحت مظلة الحكم الوطني. خطط شهيد المحراب, منذ بداية عصر هجرته, فوضع أسس بناء تلك الدولة, ضمن معايير العيش الكريم للمواطن, ونبذ الفوضى الاجتماعية, التي لا تخدم الوطن, مع التأكيد أن لا تكون الرؤية, إسلامية المبادئ إنسانية والتطبيق, وليست مجرد شعارات تتبخر, عند إسقاط النظام الفاشي, وكما نعلم جميعاً, أن أغلب المعارضة, كانت تنادي بالعدل حسب الشريعة الإسلامية, فهل يستطيع كل معارضٍ, أن يطبق تلك النظرية الراقية, غير من تربى وسط فطاحل العلم, من المراجع ومنهم والده, السيد محسن الحكيم زعيم الأمة, فنهل منذ طفولته, تلك العلوم الراسخة, في العبادات والتشريع, وكافة العلوم العامة. كان شهيد المحراب, ذات نظرة اشتشرافية, وكانت خطاباته في المهجر, كأنه يعيش بيننا, كما أنه كان يستقري الأحداث, ويستنتج ما سيكون عليه وضع العراق, بعد انقضاء المحنة, وسقوط نظام البعث, ولا ننسى جهاد المؤمنين بقيادته, عام 1991م؛ عندما زحفت جحافل المجاهدين, لتجتاح البصرة والناصرية والعمارة, وصولا للنجف وكربلاء وبابل, وكانت الجموع الشعبية الثائرة, الملتفة حول المجاهدين, على مشارف بغداد, عازمة على إسقاط النظام ألبعثي, وإعلان الحكومة الإسلامية, إلا أن رعب دول الخليج, جعل ممن شارك بالانتفاضة, حطباً لنيران جيش الطغيان, وقد سميت بانتفاضة شعبان الخالدة, والتي لم يشارك بها, أي حزب معارضٍ, فكانت انتفاضة حكيمية بامتياز. جاء عام 2003م, وبدأ الجيش الأمريكي عملياته العسكرية, لاحتلال العراق بحجة التحرير, من الطغيان ألصدامي البغيض, لم يكن للسيد شهيد المحراب, راغباً بالعودة للعراق, حسب الطريقة التي أرادها المُحتل, وبعد مفاوضات مركزة, تم الاتفاق على دخول, المجلس الأعلى وجناحه العسكري, بالأسلحة الشخصية وبالعجلات الخاصة, واللقاء بأبناء الوطن, في الملاعب الرياضية هاتفين" وين الحاربك وينه؟ صدام النذل وينه؟", بمشهدٍ مهيب ليس له نظير, لأي قائد من المعارضة, الذين عادوا إلى الوطن. عام 2003م التاسع والعشرون من شهر آب, المصادف الأول من رجب عام 1424هـ, يوم الجمعة ذاك, شهد واقعة اغتيال شهيد المحراب, بعجلات مفخخة, ليرحل على أثرها شهيداً, يشكو للخالق المنتقم, ما فعله الطغيان والإرهاب, بعد أن وضع أسُسَ بناء الدولة, التي فقد العراقيون تطبيقها برحيله, رحمة ربي عليه وضروانه, فانحرف المسار السياسي, وأصبحت ثروات العراق, بيد الفاسدين والفاشلين, إلى يومنا هذا. لَمْ يُحاول الشركاء, استذكار ما سعى له شهيد المحراب, رضي الخالق عنه وأرضاه, في بناء الدولة العراقية الجديدة, بل انشغلوا بالهيمنة على كل مصدر, تصل أيديهم له غير آبهين, بمصلحة العراق والمواطن العراقي, وكأن تلك الثروات كانت, من ممتلكات حزب البعث الكافر. "علينا أن نكون يدا واحدة, في الدفاع عن العراق, والمقدسات والمرجعية الدينية" السيد شهيد المحراب, لقد سار على نهجه, من بعده أخيه السيد عبد العزيز, ثم السيد عمار الحكيم, عسى أن يتمكن, هذا الخط من النجاح, وتكوين الدولة المؤسساتية الموعودة.
- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد لملتقى الشيعة الأسترالي

الفقه والتساؤلات الشرعية

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

مختارات منوعة
المشروع وأبناءه البررة | سلام محمد جعاز العامري
افلام هوليوود فتاكة اكثر من الاسلحة الامريكية | سامي جواد كاظم
الساموراي تحتَ تمثال شيلّر | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 3 | عبود مزهر الكرخي
نقد كتاب الحلية في حرمة حلق اللحية | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب الاغتصاب أحكام وآثار | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب إتحاف الزميل بحكم الرقية بالتسجيل | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب أحكام المولود من الولادة إلى البلوغ | كتّاب مشاركون
طريق الشهادة | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب آداب الحجام | كتّاب مشاركون
أغتيل الحق فنما فزاد نمواً | سلام محمد جعاز العامري
شهيد المحراب محطاتٌ خالدة | كتّاب مشاركون
نقد كتاب آداب الاستسقاء | كتّاب مشاركون
نِتاج رحم المرجعية | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب اختراق المواقع وتدميرها رؤية شرعية | كتّاب مشاركون
الحكيم ورؤيته السياسية التي قتلته | كتّاب مشاركون
شهيد المحراب وبناء الدولة | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب أأنتم أعلم بأمور دنياكم | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 2 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 426(أيتام) | امل طارق عليوي عبيس ... | عدد الأيتام: 3 | إكفل العائلة
العائلة 356(أيتام) | عائلة زغير فرحان مجي... | عدد الأيتام: 8 | إكفل العائلة
العائلة 345(محتاجين) | المحتاج عباس هاشم نع... | عدد الأطفال: 1 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 420(محتاجين) | مهدي نعمه كزار مصبخ... | عدد الأطفال: 7 | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي