الصفحة الرئيسية كتّاب كتب وبحوث منتديات English Forums البومات وصور
صوتيات ومرئيات أدوات العبادة مراكز اسلامية لائحة الملتقى شروط النشر إرسل مقالك سجل الزوار إتصل بنا
مسجد أهل البيت صدنوق دعم الأيتام والمحتاجين مدرسة الغدير العربية الفقه والتساؤلات الشرعية كتب ومطبوعات أخرى

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Tasmania Darwin Auckland Brisbane

ملتقى الشيعة الأسترالي - ASGP » الأقسام » كتّاب مشاركون » كتّاب مشاركون


القسم كتّاب مشاركون نشر بتأريخ: الخميس 12-03-2020 06:03 صباحا
  
منطق الحكمة... او اعتاب اللادولة

منذ 2003 وليومنا لم يظهر اهتمام من الساسة العراقيين بالدولة بقدر اهتمامهم بمصالحهم الشخصية والحزبية، والمكاسب المادية والمناصب الحكومية، وكيفية الحصول على المزيد من المقاعد النيابية لرفع عدد الوزارات، ومنافذ الكسب غير المشروع.

على مدى السنوات الماضية، لم يطرحوا مشروع وطني، سياسي او اقتصادي او اداري، مجرد صراعات حزبية ومعارك انتخابية، وجيوش إلكترونية معدة بأفضل المستويات التقنية لتسقيط اي مشروع وطني يطرح.

وقوع غالبيتنا تحت تأثير العقل الجمعي، جعلنا نرفض ونشكك في اي مشروع، قبل الاطلاع على تفاصيله ومدى قابلية تطبيقه على ارض الواقع.

طرح الحكيم جملة من المشاريع التي وأدت قبل ولادتها، والأسباب واضحة لا تحتاج لأدلة إقناعية إلا الخوف من نجاحها، لكيلا تحسب له او لتياره.

مشروع "انبارنا الصامدة" الذي قتل قبل ولادته، فلو كانت هناك آذان صاغية واستجابة حكومية لما وجدت داعش، ولما خسر العراق خيرة شبابه، أو هدمت المدن وثارت تغتصب النساء وتباع في أسواق النخاسة، أو يخسر العراق قرابة (الثلاثمئة مليار دينار).. في حين كان يمكن دفع كل ذلك بأربعة مليارات فقط.. وهي لا تساوي شيء قبال الدماء التي سالت لتحرير ارضنا.

تلاه مشروع "التسوية الوطنية"  الذي اتفقت غالبية على اسقاطه، قبل طرحه بصفة رسمية، وكانت غايته سحب البساط من المخابرات الأجنبية، التي استغلت الخلافات السياسية لبناء احزاب جديدة وشراء ذمم أخرى، لتكون من أدواتهم للتحكم بالمشهد العراقي وقراره السياسي، وهي خطوة اراد منها اعادة الثقة بين الأطراف المختلفة وتخفيف حدة التوتر السياسي، وعزل الإرهاب عن السياسة الواقعية، وجمع الفرقاء لحل جميع الخلافات تحت الرعاية الأممية وتوثيقها باتفاقات مشتركة، لكن من يريد ان يكون هو المتسيد الوحيد على المشهد العراقي اسقط ذلك وأنهى اخر الآمال.

أخرها كان في الأول من رجب ذكرى شهادة الراحل محمد باقر الحكيم.. طرح مشروعا عراقيا وطنيا، وهو مشروع وحدوي يجمع الكل ويحطم مشاريع الاستتباع والانفصال، يحترم الانتماءات الفرعية ولا يقف عند حدودها، للنهوض بالعراق من حالة الضعف الى النجاح والبناء.

كان مشروعا يمنح الدولة القوة الحقيقية من خلال حصر السلاح بيدها, ليبدأ باستعادة السيادة وحدة واحدة غير مجزأة, واسترداد الديمقراطية من مخالب قوى اللادولة والفساد, وتعديل الدستور النافذ، بإعادة صياغة التشريعات السابقة وجديدة، على أساس المصلحة العامة للبلد، لا على أساس المصالح الفئوية والعنصرية والطائفية، للمحافظة على وحدة البلاد بأجمعه.

المشهد اليوم اصعب من ذي قبل، ففي السابق كان هناك طرفان يتحكمان بالقرار السياسي، الأحزاب السياسية والأيادي الخارجية، أما اليوم فهناك لاعب جديد وقوي وهم المتظاهرون.. لكن اليد الخارجية أصبحت اليد الطولى، حيث جعلت الاحزاب السياسية الطرف الأضعف، واصبح من الصعب عليها إقناع الشارع لأنه فقد ثقته بالسياسيين جميعهم على حدٍ سواء.

كالعادة ما ان يبدأ الحكيم بطرح المشروع الوطني، ستعلن الأحزاب السياسية والمخابرات الأجنبية حربها ضده، وسيموت المشروع خنقاً مع سبق الإصرار والترصد.

يحتاج الشارع الى وعي حقيقي، يدرك من خلاله المصلحة الحقيقية للبلد، ويميز بين الواقع والشعارات التي لا يمكن تطبيقها، فالاصلاح الحقيقي لا يأتي جملةً واحدة، بل يحتاج الى مراحل متعددة كي يتم تطبيقه على ارض الواقع..  هناك إرادات خارجية, ومافيات داخلية ومسلحة يصعب السيطرة عليها الا بتطبيق القوانين النافذة تدريجياً..

يجب للاستماع الى لغة العقل ومنطق الحكمة، والسير في البلاد بتروي وحذر شديد لكيلا يذهب في منزلق تصعب العودة منه، بفرض منطق اللادولة والهيمنة الفردية بالقوة، والا سيكون الثمن باهضاً.

رضوان العسكري

- التعليقات: 0

المشاركة السابقة : المشاركة التالية
عودة الى الخلف



'

إضافة تعليق: يرجى مراعاة الموضوعية والذوق واللياقة الادبية اثناء الرد. وتحتفظ الادارة بحق الحذف أو التعديل لكل ما يخالف ذلك. وننوه بأن محتوى التعليقات لا يعبر عن رأي الملتقى أو إدارته باي شكل من الاشكال (الإدارة)

إسم الكاتب :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub  sdz 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 5000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

مواقيت الصلاة:

Melbourne Sydney Canberra Perth Adelaide Darwin Newzeland Brisbane

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

 

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد لملتقى الشيعة الأسترالي

الفقه والتساؤلات الشرعية

إنقر هنا للانتقال الى الموقع الجديد للملتقى

مختارات منوعة
المشروع وأبناءه البررة | سلام محمد جعاز العامري
افلام هوليوود فتاكة اكثر من الاسلحة الامريكية | سامي جواد كاظم
الساموراي تحتَ تمثال شيلّر | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 3 | عبود مزهر الكرخي
نقد كتاب الحلية في حرمة حلق اللحية | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب الاغتصاب أحكام وآثار | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب إتحاف الزميل بحكم الرقية بالتسجيل | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب أحكام المولود من الولادة إلى البلوغ | كتّاب مشاركون
طريق الشهادة | كتّاب مشاركون
قراءة فى كتاب آداب الحجام | كتّاب مشاركون
أغتيل الحق فنما فزاد نمواً | سلام محمد جعاز العامري
شهيد المحراب محطاتٌ خالدة | كتّاب مشاركون
نقد كتاب آداب الاستسقاء | كتّاب مشاركون
نِتاج رحم المرجعية | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب اختراق المواقع وتدميرها رؤية شرعية | كتّاب مشاركون
الحكيم ورؤيته السياسية التي قتلته | كتّاب مشاركون
شهيد المحراب وبناء الدولة | سلام محمد جعاز العامري
نقد كتاب أأنتم أعلم بأمور دنياكم | كتّاب مشاركون
الإسلام دين السماحة..والنبي محمد مبعوث الرحمة والإنسانية / 2 | عبود مزهر الكرخي
المزيد في الإرشيف... إنقر هنا
عوائل بحاجة الى دعم: صندوق دعم عوائل الأيتام والمحتاجين
العائلة 112(محتاجين) | المريض عباس سلطان هز... | عدد الأطفال: 3 | إكفل العائلة
العائلة 219(أيتام) | المرحوم ايدام منسي ع... | عدد الأيتام: 2 | إكفل العائلة
العائلة 387(أيتام) | المرحوم حسين جكن ... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 296(أيتام) | المرحوم احمد محمد ال... | عدد الأيتام: 4 | إكفل العائلة
العائلة 416(محتاجين) | جمالة نعيمة حسن... | إكفل العائلة
يمكن ارسال مساعدة واحدة لعائلة معينة عن طريق ارسال مبلغ مع كتابة رقم العائلة باحدى طرق التبرع ادناه
المزيد من العوائل الغير مكفولة | التقارير الشهرية للصندوق
للتبرع عن طريق البي بال أو الكردت كاردأو الحساب البنكي
Bank: Westpac | Name: Australian Shia Gathering Place Inc | BSB:033284 | ACCOUNT: 281262
واحة بحرانية
تسجيل الدخول | أسم: كلمة المرور:           نسيت كلمة المرور؟

حقوق النشر محفوظة لمؤسسة ملتقى الشيعة الأسترالي